الارشيف / شؤون دولية

التاريخ بين الإخوان الإرهابية وإيران يحمل في طياته كافة أشكال الإرهاب (تقرير)

من المعروف أن سياسة الجمهورية الإيرانية مناهضة للسنة بشكل عام، ولكن مع ذلك لا يوجد لديها أدني مشكلة لإقامة تحالفات إستراتيجية وتكتيكية مع أعدائها من السنة طالما تخدم مصالحها الخارجية، ويمثل تعاون إيران مع الإخوان المسلمون، أحد أكبر التنظيمات السنية في العالم، والذي يحمل أيضا خلافات أيديولوجية مع الجمهورية الإسلامية.

 

وتعود بداية العلاقات الإخوانية الإيرانية، إلى العام 1938 وحتى الآن، فقد كشفت وثائق تاريخية عديدة، بقيام روح الله مصطفى الموسوي الخميني عام 1938، بزيارة المقر العام لجماعة الإخوان، وتشير هذه الورقة إلى لقاء خاصّ تمّ بين المرشد الأول للجماعة حسن البنا و روح الله مصطفى الخميني، الذي أصبح فيما بعد الإمام آية الله الخميني مفجر الثورة الإيرانية.

 

وفي العديد من تصريحاتهم يقول الإخوان المسلمون إن أدبياتهم تركز على فكرة الإسلام الشامل والتقارب بين مذاهبه، لكن الفكرة في الواقع تتعدى كونها نظرية دينية طيبة، فما أظهرته التجارب والوقائع وخاصة في العلاقة المشبوهة، التي ربطت جماعة الإخوان منذ نشأتهم بنظام الملالي في إيران، يؤكد وجود ما هو أبعد من ذلك في أدبيات هذا التنظيم.

ويقول خبراء إن طهران طالما استغلت العلاقة السيئة بين الإخوان وحكومات بلدانهم، بهدف استقطابهم، في وتونس واليمن والعراق وأماكن أخرى.

 

وعقب 25 يناير 2011  ازداد التقارب الفعلي بين جماعة الإخوان وإيران، من خلال توجيه آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران تحية إلى ثوار التحرير، واصفا إياهم بأنهم أبناء حسن البنا، وهي إشارة صريحة وقوية إلى طبيعة العلاقة بين أبناء البنا وأبناء الخميني، واعتبر الدكتور علي أكبر ولايتي وزير الخارجية الإيراني الأسبق والمستشار الأعلى لمرشد النظام الإيراني علي خامنئي، أن الإخوان المسلمين هم الأقرب إلى طهران بين المجموعات الإسلامية كافة ، وقال: "نحن والإخوان أصدقاء، ونقوم بدعمهم، وهم الأقرب إلينا عقائدياً بين جميع الجماعات الإسلامية".

 

والتاريخ بين جماعة الإخوان المسلمين والجمهورية الإيرانية، يحمل في طياته كافة أشكال الإرهاب والدماء والعنف الذي استخدمته الجماعة الإرهابية بمباركة من جمهورية الشر الإيرانية علي مدار الأعوام السابقة وكافة أعمال العنف والإرهاب التي شهدتها المنطقة طيلة الفترة الماضية.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد