الارشيف / شؤون دولية

مؤتمر برلين.. بوتين يُعلن المشاركة لحل أزمة ليبيا

أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشارك في المؤتمر الرامي لإحلال السلام في ليبيا الذي تستضيفه ألمانيا الأحد. 

وأوضح الكرملين، في بيان، أن "بوتين سيزور برلين في 19 يناير/كانون الثاني للمشاركة في المؤتمر الدولي بشأن ليبيا".

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الروسي في حكومة تصريف الأعمال، سيرجي لافروف، أنه تم الاتفاق على الوثائق الختامية لمؤتمر برلين حول ليبيا، مؤكدا أنها لا تتعارض مع قرارات مجلس الأمن في الشأن الليبي.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي بشأن نتائج الدبلوماسية الروسية في عام 2019: "بالنسبة لمؤتمر برلين، فقد أيدنا تلك المبادرة منذ البداية، لأنه كلما زاد عدد الدول الراغبة في مساعدة الليبيين في تهيئة ظروف تسوية الأزمة، كان أفضل".

وأضاف لافروف أن "الهدنة في ليبيا لا تزال قيد الاحترام وموسكو تأمل بأن تستمر". مشددا على مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا.

ورحب لافروف بمؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية واعتبر أن "موسكو جاهزة وستقوم بكل ما يلزم للوصول إلى اتفاق إيجابي لكل الفرقاء في ليبيا وأهمها الاتفاق على وقف إطلاق النار".

وشدد لافروف أن "من المهم ألا يكرر أطراف النزاع في ليبيا الأخطاء وألا يطرحوا شروطا إضافية بعد مؤتمر برلين".

وبدأ في الثاني عشر من الشهر الجاري وقف لإطلاق النار دعت إليه تركيا وروسيا في القتال الدائر منذ أبريل/نيسان الماضي بين مليشيات حكومة الوفاق وقوات الجيش الليبي التي تحاول دخول العاصمة طرابلس لتطهيرها من الإرهابيين.

وأحرز الجيش الليبي تقدما واسعا وسيطر على مساحات كبيرة في العاصمة؛ ما دفع السراج للجوء لأردوغان لحمايته ومواجهة الجيش الليبي.

وتنخرط تركيا في دعم حكومة فايز السراج بالعاصمة الليبية طرابلس والتنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة التابعة له بالمال والسلاح، على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا منذ 2011.

ومنذ بدء عملية "طوفان الكرامة" التي أطلقها الجيش الليبي في أبريل/نيسان الماضي لتحرير طرابلس من التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة، أسقطت القوات المسلحة أكثر من 30 طائرة تركية مسيرة تابعة للمليشيات.  

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد