شؤون دولية

الكشف عن الخطر الحقيقي للإخوان والحوثي في اليمن (تحقيق خاص)

فيما تكشف الأيام الأقنعة الإخوانية قناعا تلو الآخر، تتباين مخاطر حزب الإخوان لدى السياسين والمفكرين داخل اليمن وخارجه.

ويمكن خطر حزب الإخوان بدرجة أساسية في الإطاحة بالقياديين والمسؤولين الغير منتمين للأحزاب السياسية أو حتى للمنتمين لأحزاب أخرى، واستبدالهم بأذرعة تخدمهم وتوالي حزبهم لتفيذ المخططات الشريرة في المناطق اليمنية.

ويعي الشعب اليمني جيدا أن حزب الإصلاح والحوثي عملين لقطر وإيران، حيث تتحصل الجماعتين على مبالغ مالية طائلة، كل ذلك لبث السموم الفكرية في سبيل زعزعة أمن واستقرار المنطقة وهو الأمر الذي يكشف الدور الخفي لإسرائيل ودول أخرى يعرفها أغلبية الشعب في اليمن.

لكن الأمر مختلف هذه المرة، إذ حدد الشعب مصيرة بالرفض التام للوجود الإخواني في مقاعد الشرعية، لا سيما أنه غير بريء من عمليات إرهابية تباينت بشكل واضح في العاصمة عدن وتعز وغيرهما من المحافظات الأخرى.

ويؤكد سياسيون في حديث خاص "لليمن العربي" أن حزب الإصلاح هو الحزب الأخطر على مستقبل اليمن، وتسلمه لمقاليد الحكم هو أشبه بزج الشعب في هاوية الجحيم.

ويشير السياسيون إلى أن حزب الإصلاح استغل هفوات الوضع في اليمن بالتزامن مع انقلاب الحوثي، حتى أصبح بهذه الصورة. 

ويضيف السباسيون "لليمن العربي"، أن حزب الإصلاح كان مجرد جمعية أشبه بمؤسسة لا تأمر ولا تنهي، لكن الوضع المتأزم وسلاسة التفاهم بينها وبين مليشيا الحوثي الإنقلابية التي لا تختلف عنها اطلاقا، جعل منها جماعة تتحالف مع المليشيا لتصبح جماعمة ذات شأن إرهابي غير مؤسسي يخدم الشيطان أكثر من خدمة الإنسان.

ويقول مواطنون استفادوا سابقا من نثريات وعطايا "الإصلاح" في حضرموت، إنهم لم يكونوا ليتصوروا أن حزب الإصلاح سيكون على هذه الشاكلة يوما من الأيام، مشيرين إلى أن الجماعة بدى عليها العون باسم المساعدات والمعونات الخيرية، لتغرق مجساتها في عمق الحياة في المناطق التي تتخاصب فيها.

وبالحديث عن خطر الإصلاح على سدة الحكم في اليمن والحسم العسكري، يقول السياسي اليمني الدكتور جمال مُحسن، إن قوى كانت تتبع حزب الإصلاح عملت جاهدة على تأزم الامور في اليمن ، وتأخير الحسم العسكري عمدا.  

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد