الارشيف / شؤون دولية

إبراهيم النفيعي: النظام القطري هو السبب الرئيسي في تأخر المصالحة الليبية

أكد عضو مجلس النواب البحريني إبراهيم النفيعي، أن النظام القطري أمعن في دعم الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح في ليبيا، مشيرا إلى أن التدخلات القطرية والتركية أوجدت جماعات الإرهاب، ومكّنتها من تمزيق كل المؤسسات الحكومية والأهلية، بهذا الشكل المؤسف.
 
وفي تصريحات صحافية، أشار النفيعي إلى أن السبب الرئيسي في تأخر المصالحة الليبية، وفي غرق الساحة هنالك بالفوضى والدمار والضياع، وسط غياب مؤسسات الدولة، والجيش، هو التدخلات القطرية المؤثمة.
 
وأكد البرلماني البحريني أن عصابة الدوحة أمعنت - حتى اللحظة - في دعم الجماعات الإرهابية بالمال، والسلاح، ولكل دولة منها أسبابها والتي تدور بفلك نهب الثروة الليبية، وإشاعة الفوضى، وعدم الاستقرار، واستهداف الدول المجاورة، أولها .
 
وبيّن أن خطر التمويل القطري للجماعات الإرهابية في ليبيا، لم يقتصر فقط على ليبيا والشعب الليبي، وإنما امتد إلى كل الدول العربية، والإفريقية المجاورة، مع تحويلهم ليبيا كقاعدة لتصدير الإرهاب إليها، خدمة لأجندات أجنبية معروفة، منها العمليات الإرهابية الأخيرة التي ضربت مصر، وكان مصدرها الرئيس هؤلاء الإرهابيين من ليبيا.
 
وأوضح أن المبادرات التي تقوم بها الأمم المتحدة، لمحاولة إصلاح الشأن وتسوية الوضع الداخلي لن تجدي نفعا، ولن تحقق أي تسوية بما يضمن الاستقرار.
 
وأشار النفيعي إلى أن فايز السراج والذي أتى به الغرب، تواطأ مع الجماعات الإرهابية في طرابلس، وأتاح لها المجال لأن تكون هي المسيطرة وصاحبة الكلمة الطولى، مع تحول جماعته لقوة واحدة من جماعات متناحرة كثيرة في ليبيا.
 
ومع إعلان قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، إطلاق عملية لتحرير العاصمة طرابلس وتطهيرها من الميليشيات المسلحة، سارع تنظيم الحمدين بالتحرك في محاولات بائسة لإنقاذ مشروعه الخبيث، حيث أمر أذنابه بالدفاع باستماتة عن آخر معاقله في ليبيا، بعد الخسائر التي ألحقها حفتر بميليشياته في أنحاء البلاد.
 
وكان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، قد أكد أن قوات الجيش الوطني الليبي تواجه إرهابيي تنظيم القاعدة بشكل مباشر في طرابلس، مشيرا إلى أن النظامين القطري والتركي يدعمان الميليشيات المتطرفة في العاصمة الليبية بالأسلحة والأموال.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد