الارشيف / شؤون دولية / وكالة الأنباء الجنوبية - سما

أبرز المغادرين لإدارة ترامب خلال 2018

سمانيوز / واشنطن / متابعات

حققت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معدلات قياسية في مغادرة أعضائها البيت البيضاوي، بينما تعددت في الكواليس السيناريوهات بين الاستقالة أو الإقالة في تاريخ إدارة ترامب السياسي.

وذكر تقرير صادر عن معهد بروكينغس الأمريكي للأبحاث، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له أن 34% من كبار المسؤولين استقالوا من مناصبهم في حكومة ترامب منذ تأسيسها قبل نحو عامين.

أبرز المغادرين في 2018

وظف ترامب جون كيلي، كبيراً لموظفي البيت الأبيض لإعادة ما أطلق عليه ترامب “إعادة النظام” إلى البيت الأبيض الذي غالباً ما كان يتسم بالفوضى، على حد تعبيره، إلا أن صدامات مباشرة وغير مباشرة حدثت بينهما مؤخراً في الأشهر القليلة الماضية دفعت كيلي إلى تقديم استقالته اعتباراً من ديسمبر(كانون الأول) 2018.

في وقت سابق هذا العام، أجبر كيلي على نفي أنه وصف ترامب بـ”الأحمق” بعد أن أورد كلامه الصحفي، بوب وودوارد، في كتابه عن ترامب الذي يحمل اسم “الخوف: ترامب في البيت الأبيض”.

وقدم وزير العدل، جيف سيشنز، في 7 نوفمبر(تشرين الثاني) 2018 استقالته التي عرفت بأنها “إقالة”، حيث كتب على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “سيدي الرئيس، بناءً على طلبك أقدم استقالتي”.

ودأب ترامب على انتقاد سيشنز، على الرغم أنه من أوائل مؤيدي ترامب إلا أن “موقف وزير العدل من تحقيقات التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية أفقدت ترامب الثقة في وزير عدله”، بحسب مصادر من داخل البيت الأبيض.

مسلسل الاستقالات كان لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، دور فيه حيث طلبت الاستقالة في 9 أكتوبر(تشرين الأول) 2018 بشكل مفاجئ ولم توضح هيلي سبب استقالتها، وقال ترامب هيلي: “طلبت الراحة لبعض وهي مرحب بها في إدراتنا بأي وقت”.

ونفت أنها تعتزم للترشح للرئاسة عام 2020، وقالت للصحفيين إنها ستدعم حملة “هذا الشخص”، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

إقلات غريبة

بعض الإقلات حملت طابع الطرافة والمسؤولية في ذات الوقت ومنها إقالة الرئيس الأمريكي، لمقربين من الإدارة، أبرزهم رئيس وكالة حماية البيئة، سكوت بروت، في 6 يوليو(تموز) 2018.

وجاء سبب إقالته بعد ان أنفق أكثر من 58 ألف دولار، من الأموال العامة، على رحلات جوية باهظة الثمن.

كما أقال ترامب، ديفيد شولكن، وزير شؤون المحاربين القدامى 28 مارس (2018) بعد إنفاقه 122 ألف دولار في رحلة إلى أوروبا مع زوجته.

إقالة وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، في 13 مارس(آذار) 2018 إحدى الإقلات الملفتة للنظر، حيث إعلانها الرئيس ترامب عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، قبل أي شيء، وجاءت الاستقالة بعد سلسلة خلافات علنية بينهما (ترامب تيلرسون) بشأن السياسات المتعلقة بكوريا الشمالية، وروسيا، وإيران.

وإلى جانب هذه الخلافات، كانت علاقتهما متدهورة بسبب تقارير ذكرت أن وزير الخارجية السابق، تيلرسون، وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في أحاديث خاصة بأنه “أحمق”.

وانتقد الرئيس ترامب، مستشار الأمن القومي السابق، هربرت مكماستر، عندما قال ماكماستر في منتدى بألمانيا إن “التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة عام 2016 أمر لا يقبل الجدل” وهي تصريحات قدم بعدها الاستقالة في 22 مارس (آذار) 2018.

 

ورد ترامب على تصريحات مكماستر قائلاً:” لقد نسي الجنرال ماكماستر أن نتائج الانتخابات لم تتأثر أو تتغير بأي تدخل”.

كما عارض ترامب خطة ماكماستر، لإرسال المزيد من القوات لأفغانستان، وقال:” إنه يريد إرسال المزيد من القوات لأفغانستان لذلك سنرسله هو”، ويتردد أن ترامب فكر فعلياً في إرساله لقيادة القوات الأمريكية في أفغانستان.

وغادر غاري كوهن، كبير المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، في 6 مارس(آذار) 2018 بعدما واصل ترامب خطته لفرض رسوم على واردات الصلب والألمنيوم.

ووفقاً لوسائل الإعلام الأمريكية، كان كوهن، يخطط في البداية للاستقالة بعد أن حمل ترامب “كلا الطرفين” مسؤولية العنف في مظاهرة اليمين المتطرف في شارلوتسفيل، فيرجينيا، في أغسطس(آب) 2017.

ولحقت مديرة الاتصالات، في البيت البيض، هوب هيكس، أيضاً بركب المستقيلين في 28 فبراير(شباط) 2018.

ولم توضح هيكس رسمياً أسباب استقالتها من منصبها بالبيت الأبيض، فيما أفادت تقارير بأنها أخبرت زملاءها باعتقادها أنها “أتمت كل ما تستطيع تقديمه داخل البيت الأبيض”.

وقدم روب بورتر، سكرتير شؤون الموظفين في البيت الأبيض في 8 فبراير(شباط) 2018 استقالة إثر مزاعم بإساءة معاملة زوجتيه السابقتين.

وقال بورتر، في بيان إعلان استقالته من منصبه إن “هذه المزاعم المشينة هي بكل بساطة كاذبة”، إلا أن صحيفة ديلي ميل البريطانية، أول من نشر هذه المزاعم والاتهامات الموجهة لبورتر، ومن بينها اتهامات بارتكاب اعتداءات جسدية ونفسية.

وقام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإقالة أندرو مكابي، النائب السابق لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي “إف.بي.آي” في 29 يناير 2018 بعدما اكتشفت لجنة داخلية بالوزارة أنه سرب معلومات لصحفيين، وضلل محققين بشأن تصرفاته.

ونفى مكابي الاتهامات الموجهة إليه، وقال إنه “ضحية انتقام من إدارة ترامب”.

مسلسل استقالات 2017

قدّم توم برايس، وزير الصحة 29 سبتمبر(أيلول) 2017 استقالته بسبب استخدام طائرات خاصة في مهامه عمله، وفي وقت سابق، اعتذر لدافعي الضرائب بعدما قام بنحو 26 رحلة طيران خاصة منذ مايو (أيار) بتكلفة بلغت 400 ألف دولار.

كما عزل ترامب، ستيف بانون، مستشار بالبيت الأبيض في 18 أغسطس(آب) 2017 وجاء العزل بعد خلاف بانون مع مستشاري الرئيس بشأن جهوده لحمل الحزب الجمهوري على قبول جدول أعماله الاقتصادي القومي، لكن بانون قال إنه “استقال من منصبه”.

كما عزل ترامب جيمس كومي، مدير التحقيقات الفيدرالي في 9 مايو(أيار) 2017، في وقت كان يقود تحقيقات حول صلة محتملة بين الحملة الانتخابية لترامب وموسكو.

وقال كومي إن ترامب كرر القول إنه “كان يؤدي عمله بشكل عظيم”، وأضاف أنه يعلم أن من حق الرئيس إنهاء خدمات مدير “إف.بي.آي”، في أي وقت.

كما أجبر، مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق على الاستقالة في 14 فبراير(شباط) 2017 بعد تضليله البيت الأبيض بخصوص اجتماع عقده مع السفير الروسي لدى واشنطن قبل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

كما أقال، ترامب، سالي ييتس، القائمة بأعمال وزارة العدل، 31 يناير(كانون الأول) 2017 بعد ما أمرت مدعين في وزارة العدل، بعدم تبني أوامر تنفيذية وقعها الرئيس بشأن منع رعايا دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

وكانت ييتس قالت إنها “ليست مقتنعة بأن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب بشأن الهجرة قانوني”.

كما غادر بول مانفورت، المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرئاسية منصبة في 19 أغسطس (آب) 2016

بعد اتهامات بأنه يمتلك حسابات بنكية أجنبية لم يفصح عنها.

كما أفضت التحقيقات إلى أنه تلقى أموالاً من سياسيين موالين لروسيا في أوكرانيا، قبل أن يتولى منصبه في حملة ترشح دونالد ترامب، لسباق الرئاسة الأمريكية.

قم بالبحث عن ما تريد