الارشيف / تقارير وحوارات / اليمن السعيد

شاهد ماذا كتب الإرهابي المسيحي الذي 50 مصليا في نيوزيلندا على سلاحه وعلاقتها باليمني الذي قاد أحد الجيوش الإسلامية

فجرت حادثة الهجوم الإرهابي الذي قام به أحد المسيحيين في أحد المساجد نيوزيلندا غضب عارم أوساط المسلمين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتصدر هاشتاق ” #حادث_نيوزيلندا_الارهابي  وباللغة الانجليزية #Christchurch مواقع التواصل الاجتماعي في الوسم الأول على مستوى العالم بعد استشهاد قرابة 50 مسلم وجرح العشرات في أحد مساجد الجمعة.

وما أثار العجيب بعد الحادثة هو العثور على عبارات تاريخية على سلاح (الرشاش) الذي استخدمه الإرهابي المسيحي في الهجوم الذي أوقع 50شهيدا من المصلين بينهم نساء وأطفال وجرح العشرات .

وقال المسيحي الإرهابي في العبارة على السلاح (شارل مارتل) وهو قائد الصليبيين في معركة بلاط الشهداء سنة 732م ضد جيش الإسلام بالأندلس بقيادة القائد اليمني حينذاك “عبدالرحمن الغافقي”.

كما كتب عبارات تاريخية أخرى تشير إلى حملات صليبية تاريخية على بلدان الإسلام وانتصار الجيوش الإسلامية.

وعلق أحد المتابعين على العبارة ” سلاح القاتل في نيوزيلاند ، كتب على فوهة رشاشه (شارل مارتل) قائد الصليبيين في معركة بلاط الشهداء 732م ضد جيش الخلافة بالأندلس بقيادة المجاهد اليمني “عبدالرحمن الغافقي”  هم لم ينسوا ونحن نسينا حتى انفسنا !!؟

وينشر المشهد اليمني ترجمة تلك العبارات وعلاقتها الوثيقة بالتاريخ

 

من هو عبدالرحمن الغافقي:

مَنْ يكون عبد الرحمن الغافقي؟

هو عبد الرحمن بن عبد الله بن بشر بن الصارم الغَافِقِيّ العَكِّيّ (ت 114هـ=732م)، ينتسب إلى قبيلة (غافق) وهي فرع من قبيلة (عك) باليمن وترجع إلى قبيلة خولان ، ويُكنى أبا سعيد, وكان من كبار القادة الغزاة الشجعان، وهو أحد التابعين –رحمه الله 

مولد عبد الرحمن الغافقي

 وُلِدَ في اليمن ورحل إلى إفريقية، وَفَدَ على سليمان بن عبد الملك الأموي في دمشق، وعاد إلى المغرب، فاتصل بموسى بن نصير وولده عبد العزيز، أيام إقامتهما في الأندلس، ووليَ قيادة الشاطئ الشرقي من الأندلس 

فكر الغافقي العسكري

تميَّز القائد عبد الرحمن الغافقي من الناحية العسكرية بالحسم، وهو مبدأ في غاية الأهمية، ويحتاج إليه القائد؛ حتى لا تتشتَّت الأمور ويبعد الهدف في ظلِّ التراخي عن اتخاذ القرار وتأخير ذلك عن وقته.

كما تميَّز أسلوبه العسكري النابع من فكره الصائب بالتوازن، بين ما يملك من قوى وما يُريد من أهداف، إضافة إلى اعتماد مبدأ الإعداد قبل التلاقي؛ أي: إعداد الجنود والشعب كله قبل المعركة إعدادًا قويًّا من كافَّة النواحي، والتأكُّد من توافر كل أنواع القوة؛ بداية من قوة الإيمان بالله، مرورًا بقوَّة التماسك والأخوة بين أفراد الجيش جميعًا، بل وأفراد الشعب، وانتهاءً بقوة الساعد والسلاح، وهي القوة المادية، وعدم الاستهانة أو التقليل من شأن أي نوع من أنواع هذه القوى؛ فإن أي قصور في أي نوع منها كفيلٌ بجلب الهزيمة على الجيش كله.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد