الارشيف / شؤون محلية / اليمن العربي

اليمن العربي: ميليشيا الحوثي يستبدل الإستخبارات والأمن القومي بـ"الأمنيات"

أكدت مصادر مطلعة بدء انتشار ما يسمى «الأمنيات» التابعة للميليشيات الحوثية في جميع المرافق الحكومية والمناطق الحساسة، بهدف تأمينها والسيطرة عليها بشكل دائم باعتبار عناصر ما يسمى «الأمنيات» بديلة لعناصر «الأمن السياسي» الاستخبارات والأمن القومي.

وقالت المصادر إن «الأمنيات» هي أهم الفرق الأمنية في صفوف الميليشيات الحوثية ويديرها شخصياً عبدالملك الحوثي مع تسعة من كبار ضباط الحرس الثوري والباسيج في إيران، وهي نسخة مصغرة من «الباسيج» الإيراني، ومعظم عناصرها تلقوا تدريبات في ايران وتعلموا اللغة الفارسية كلغة تخاطب لإدارة عملياتهم داخل اليمن.

وأضافت المصادر أن قوات «الأمنيات» هي المكلفة بحماية زعيم الحركة عبدالملك الحوثي، ولديها سلطات واسعة على جميع الفصائل والمسلحين التابعين للجماعة، كما تسند إليها عمليات تأمين أي فعاليات للحوثيين، مشيرة الى أنها تتكون من ثلاث فئات رئيسة، إحداها في الميدان لتؤمّن المناطق والشخصيات المهمة للميليشيات، وأخرى تدير شبكة إلكترونية وتجسسية، وثالثة مكلفة بحماية الشخصيات الرئيسة في الجماعة.

وأوضحت المصادر أن عناصر «الأمنيات» بدأت بالتغلغل داخل قوات المخلوع صالح وأجهزته الإعلامية ومؤسساتها الاقتصادية بهدف محاصرته، والتحكم بمصادر قوته، بعد تمكنها من نقل جميع البيانات والمعلومات التي كانت ضمن أرشيف أجهزة أمن المخلوع إلى مقر قيادة «الأمنيات» في صعدة.

وأشارت الى أن عناصر الجهاز الأمني البديل لجميع الأجهزة الأمنية التي كانت في عهد المخلوع بدأت بدس عناصرها في جميع المؤسسات المدنية والتعليمية في العاصمة والمدن الخاضعة لسيطرتها، بهدف إدارتها أمنياً بشكل سري من خلال تدخلها في التعيينات واختيار الأشخاص لقيادة تلك المؤسسات، فضلاً عن القيام بعملية اعتقال واغتيال من يرونه معارضاً أو لديه توجهات تضر بمصالح الجماعة الانقلابية.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد