الارشيف / شؤون محلية / شبوة برس

العام 1692 شهد أول هزيمة للائمة القاسميين الغزاة في الضالع

 

قال الكاتب "محمد الحميدي" في موضوع تاريخي موجز تطرق فيه إلى تاريخ الغزوات والحروب التي التي تعرضت لها منطقة الضالع أن هزيمة 25 مايو 2015م لم تكن اول هزيمة للائمه القاسميين في الضالع بل سبقتها هزائم وجولات نزال عديده .

 

وذكر الكاتب في موضوعه الذي تلقى محرر "شبوه برس" نسخة منه وجاء فيه : لقد توالت الهزائم سواء كانت في عام 1920م او 1927م او منتصف القرن 18 لكن اجمالا كانت هزيمة 1692م هي الاشد وطئه وذل وعار على الائمة وجندهم و التي قادها على الضالع حينذاك  كل من  الامير علي يحيى بن الحسين بن المؤيد بن القاسم والامير سعيد قاضي ومسعود واسعد بأمر مباشر من الامام الناصر محمد بن احمد بن الحسن تأديبا للضالع ومنعا لها من مد العون والمساعده لقبائل يافع اوقبائل المشرق مع من حولها كما يحلو لهم  تسميتها حينها

هذا وقد انتهت معركة الضالع بمقتل الالف من جند الامام واسر قادتهم الامراء علي بن الحسين وسعيد ومسعودواسعد ولم يكتفوا. قبائل الضالع بذالك. بل طاردوا الامام بذاته من مكان اقامته.   في جبن الى رداع وهو يجر اذيال الخيبة والهزيمة والتحموا بجبهة قبائل يافع

لذالك ليس غريب على الضالع تحقيق مثل هذه الانتصارات. على غزاتها فهي عادة توارثها. ابنائها  ..ومشكلتهم انهم لايقرأون تاريخ اجدادنا...

 

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد