الارشيف / شؤون محلية / الجنوب الجديد

السد يقص شريط مونديال الأندية بلقاء السهل الممتنع

الجنوب الجديد / :

 

يسعى فريق السد القطري إلى ضربة بداية قوية في بطولة كأس العالم للأندية (الدوحة 2019) لكرة القدم عندما يلتقي بهينغين بطل كاليدونيا الجديدة، الأربعاء، في المباراة الافتتاحية للبطولة التي تستضيفها حتى 21 ديسمبر الحالي.

ويقص الفريقان، الأربعاء، شريط افتتاح هذه النسخة من مونديال الأندية، حيث يلتقيان في الدور الأول للبطولة وذلك على ملعب “جاسم بن حمد” بنادي السد.

ويخوض السد فعاليات هذه النسخة بصفته ممثلا للبلد المضيف بعدما فاز بلقب الدوري القطري في الموسم الماضي. فيما يخوض هينغين فعاليات هذه النسخة بعد تتويجه بطلا لبطولة دوري أبطال اتحاد أوقيانوسية في الموسم الماضي.

وتمثل المباراة بالنسبة إلى السد مواجهة مع المجهول، حيث يخوض هينغين البطولة للمرة الأولى. كما لا يحظى الفريق بنفس الشهرة التي يتمتع بها باقي الفرق المشاركة في هذه النسخة.

ورغم الفارق في المستوى، على الأقل من الناحية النظرية، سيخوض السد هذه المواجهة بالكثير من الحذر، خاصة وأن الفريق المنافس ليس لديه ما يخسره. وتظل المفاجآت واردة في المباريات الافتتاحية لمثل هذه البطولات.

يحلم السد بتكرار إنجاز هذه الأندية وبأن يصبح رابع فريق يحقق هذا الإنجاز على أرضه ويكون ثالث فريق عربي يبلغ المباراة النهائية للبطولة بعد الرجاء والعين.

ولكن مسيرة السد في رحلة الدفاع عن لقبه بالدوري المحلي هذا الموسم ليست على ما يرام، حيث مني الفريق بثلاث هزائم في آخر أربع مباريات خاضها بالمسابقة ليتراجع إلى المركز الرابع.

ورغم هذا، تبدو فرصة الفريق جيدة في تقديم بطولة قوية خلال مونديال الأندية للعديد من الأسباب، في مقدمتها تمتّعه بوجود عدد من نجوم المنتخب القطري الفائز بلقب كأس آسيا 2019 ضمن صفوفه.

ويبرز من هؤلاء النجوم المنتمين إلى السد والمنتخب القطري كل من سعد الشيب حارس مرمى الفريق، بيدرو ميغيل، عبدالكريم حسن، حسن الهيدوس قائد العنابي، بوعلام خوخي، سالم الهاجري، وأكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا لعام 2019. وإلى جانب هذه المجموعة يسطع الكثير من النجوم الآخرين مثل نام تاي هي؛ أحد أبرز نجوم الكرة الآسيوية في السنوات الماضية، والمهاجم الجزائري الدولي الخطير بغداد بونجاح، إضافة إلى نجم خط الوسط الإسباني جابي.

وستكون أولى العقبات في طريق الفريق بمونديال الأندية هي المجهول الذي يواجهه في بداية مسيرته بالبطولة، حيث يمكن اعتبارها بمثابة “السهل الممتنع”. ويتطلّع السد إلى خبرة لاعبيه الدوليين والأجانب، إلى جانب خبرة تشافي بمونديال الأندية حيث أحرز لقب البطولة مرتين كلاعب في صفوف الإسباني.

لحظة تاريخية

وفي المقابل، تمثّل مباراة الأربعاء لحظة تاريخية للفريق المنافس، حيث أصبح هينغين أول فريق من بلاده يشارك في مونديال الأندية وثاني فريق غير نيوزيلندي يمثل أوقيانوسية في مونديال الأندية منذ انضمام أستراليا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل سنوات عديدة. ويدين الفريق بفضل كبير في هذا إلى مدربه فيليكس تاغاوا المهاجم السابق لمنتخب تاهيتي والذي قاد هينغين إلى لقبه الأول في تاريخ الدوري المحلي بكاليدونيا الجديدة، وذلك في عام 2017 قبل أن يقوده إلى أكبر إنجاز كروي في تاريخ هذه الجزيرة الواقعة بالمحيط الهادي وهو الفوز بلقب دوري أبطال أوقيانوسية لعام 2019.

ويعتمد تاغاوا، الذي قاد الفريق أيضا إلى لقب الكأس المحلية في 2019، على مجموعة جيدة من اللاعبين يمتلك بعضهم خبرة دولية، وفي مقدمتهم المهاجم الخطير برتراند كاي. ورغم بلوغه السادسة والثلاثين من عمره، يبدو كاي ضمن أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها الفريق علما بأنه أحد لاعبين اثنين فقط من كاليدونيا الجديدة فازا بلقب أفضل لاعب في العام باتحاد أوقيانوسية. والمؤكد أن لاعبي هينغين لا يملكون قدرا من الخبرة يضاهي أيّا من الفرق الأخرى المتأهلة لمونديال الأندية. كما أن مهارات اللاعبين ليست بنفس القدر الذي يتمتع به فريق السد.

لكن الفريق الفائز بلقب أوقيانوسية يعتمد بشكل أساسي على البنية الجسمانية واللياقة البدنية كما يطمح إلى تفجير مفاجأة، لاسيما وأنه ليس لديه ما يخسره في هذه التجربة العالمية. ولهذا، حرص الفريق بقيادة مدربه تاغاوا على الوصول إلى الدوحة قبل 11 يوما كاملا على انطلاق البطولة للتأقلم مع أجواء الدوحة والتدريب والاستعداد الجيد لمواجهة ممثل البلد المضيف في المباراة الافتتاحية للبطولة.

 

Please enable JavaScript to view thecomments powered by Disqus.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد