الارشيف / شؤون محلية / الوحدوي

التنظيم الناصري يهنئ حركة الشعب التونسية لفوزها في الانتخابات النيابية

التنظيم الناصري يهنئ حركة الشعب التونسية لفوزها في الانتخابات النيابية

الأحد 13 أكتوبر-تشرين الأول 2019 الساعة 11 صباحاً :- الوحدوي نت - خاص

باركت الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في اليمن للشعب التونسي نجاح الإنجاز الوطني - الانتخابات البرلمانية، وقدمت تهنئتها لقيادة حركة الشعب وللإخوة الفائزين بتمثيلها في البرلمان التشريعي ولجميع كوادر الحركة وأعضائها وأنصارها - بفوزها المشرف في الانتخابات، وإثباتها وبكل جداره، كسب ثقة الشعب التونسي، برغم إمكانياتها المتواضعة وأمام خصوم تتوفّر لديهم إمكانيّات ماديّة ضخمة.
وأكدت الأمانة العامة للتنظيم الناصري في برقية التهنئةإن المعترك الانتخابي الذي خاضته الحركه، وجهود قياداتها وكوادرها النضالية الرائعة والمثابرة، والمواقف الوطنية المنحازة لجماهير الشعب التونسي الشقيق وقضاياه العادلة التي توجت بانتصاركم في هذا المعترك الذي كنا نثق أنكم ستحققوه، منوة لقد كنتم وكانت حركة الشعب شرف الموقف وفخر الانتماء. وقد أثبتم للعالم كلة الحضور الفاعل للطليعة العربية الثورية، الساعية لتحرير المواطن، وتحقيق الاشتراكية والوحدة العربية، لصالح قوي الشعب العامل حتي يحتل الوطن العربي مكانه اللائق به بين شعوب الأرض على طريق النهج والثوابت التي رسمها القائد المعلم جمال عبد الناصر.
واشارت الامانة العامة للتنظيم بالقول "لقد مثل نجاح الحركة المفاجئة الكبرى في الانتخابات التشريعية التونسية، تلك الانتخابات التي دعي لها أكثر من 7 ملايين ناخب لاختيار نواب البرلمان التونسي، تنافس فيها نحو 15 ألف مرشح ضمن قوائم أحزاب وائتلافات ومستقلين متنوعين ومن اتجاهات سياسية عدة، حيث تعد هذه الانتخابات محطّة سياسيّة ووطنيّة وحزبيّة هامّة خاضها مناضلو الحركة نساء ورجالاً وشباباً بكل اقتدار وثبات وسوف تمثل دفعة قوية لجميع التيارات والتنظيمات الناصرية في أقطارنا العربية أن تحذوا حذوها لمواصلة النضال دفاعاً عن آمال وقضايا الأمة وشعبها.
واضافت الامانة العامة إننا نأمل أن يحقق هذا الإنجاز الوطني للشعب التونسي أحلامه وتطلعاته في الحرية والعدالة والتنمية والكرامة، ويعيد دور تونس الرّيادي في الدّفاع عن قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، متمنية لحركة الشعب وقيادتها التوفيق والتقدم المستمر في مرحلتها القادمة، وأن تكون لسان حال الشعب التونسي وخياراته الاجتماعية كما عهدناها دائماً، مدافعة عن حقوقه في حياة كريمة في وطن آمن ومستقر اجتماعياً واقتصادياً، وتحمي شعبها من الهيمنة والاستغلال والليبرالية المتوحّشة ومخاطر الإرهاب والتكفير.

#نص_برقية_التهنئة
الأخ القدير/ زهير المغزاوي الأمين العام لحركة الشعب – تونس المحترم
الإخوة/ أعضاء المكتب السياسي للحركة المحترمون تحية النضال والمصير المشترك .. وبعد:

تابعت الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري – اليمن-- المعترك الانتخابي الذي خاضته الحركه . وجهودكم النضالية الرائعة والمثابرة، والمواقف الوطنية المنحازة لجماهير الشعب التونسي الشقيق وقضاياه العادلة التي توجت بانتصاركم في هذا المعترك الذي كنا نثق أنكم ستحققوه. لقد كنتم وكانت حركة الشعب شرف الموقف وفخر الانتماء. وقد أثبتم للعالم كلة الحضور الفاعل للطليعة العربية الثورية، الساعية لتحرير المواطن، وتحقيق الاشتراكية والوحدة العربية، لصالح قوي الشعب العامل حتي يحتل الوطن العربي مكانه اللائق به بين شعوب الأرض على طريق النهج والثوابت التي رسمها القائد المعلم جمال عبد الناصر.
وبهذا الإنجاز والمعترك الإنتخابي التشريعي الذي حققته الحركة باعتباره نقلة نوعية لتحقيق المزيد من التواجد الفعال في الحراك السياسي والمجتمعي في تونس فإن الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في اليمن تبارك للشعب التونسي نجاح هذا الإنجاز الوطني، وتتقدم بالتهنئة لقيادة الحركة وللإخوة الفائزين بتمثيلها في البرلمان التشريعي ولجميع كوادر الحركة وأعضائها وأنصارها - بفوزها المشرف في الانتخابات، وإثباتها وبكل جداره، كسب ثقة الشعب التونسي، برغم إمكانياتها المتواضعة وأمام خصوم تتوفّر لديهم إمكانيّات ماديّة ضخمة.
لقد مثل نجاح الحركة المفاجئة الكبرى في الانتخابات التشريعية التونسية، تلك الانتخابات التي دعي لها أكثر من 7 ملايين ناخب لاختيار نواب البرلمان التونسي، تنافس فيها نحو 15 ألف مرشح ضمن قوائم أحزاب وائتلافات ومستقلين متنوعين ومن اتجاهات سياسية عدة
وتعد هذه الانتخابات محطّة سياسيّة ووطنيّة وحزبيّة هامّة خاضها مناضلو الحركة نساء ورجالاً وشباباً بكل اقتدار وثبات وسوف تمثل دفعة قوية لجميع التيارات والتنظيمات الناصرية في أقطارنا العربية أن تحذوا حذوها لمواصلة النضال دفاعاً عن آمال وقضايا الأمة وشعبها ، كما نأمل أن يحقق هذا الإنجاز الوطني للشعب التونسي أحلامه وتطلعاته في الحرية والعدالة والتنمية والكرامة، ويعيد دور تونس الرّيادي في الدّفاع عن قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي الأخير .. نشد على أياديكم، ونتمنى لكم ولحركة الشعب التي نعتز بمواقفها ونفتخر بانتمائها القومي الناصري التوفيق والتقدم المستمر في مرحلتها القادمة، وأن تكون لسان حال الشعب التونسي وخياراته الاجتماعية كما عهدناها دائماً، مدافعة عن حقوقه في حياة كريمة في وطن آمن ومستقر اجتماعياً واقتصادياً، وتحمي شعبها من الهيمنة والاستغلال والليبرالية المتوحّشة ومخاطر الإرهاب والتكفير.
ولكم في حركة الشعب بكل أطرها وقياداتها وأعضائها من التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري – قيادة وكوادر وانصار - كل التقدير والاحترام.

المجد والخلود والسلام لشهداء الثورات العربية..
والخزي والعار لأعداء الأمة العربية..
وعاشت أمتنا العربية حرة منتصرة على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة..

الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري... اليمن
10 أكتوبر 2019م 

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد