شؤون محلية / الجنوب الجديد

مركز عدن للرصد والدراسات ينظم ورشة حوار سياسية بعنوان: “العملية السياسية .. تحديات الحرب وفرص التسوية الشاملة”

الجنوب الجديد / عدن/ كمال شائف :

نظم مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب صباح اليوم الأربعاء في العاصمة عدن وبالشراكة مع الدائرة السياسية في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورشة حوار سياسية بعنوان “العملية السياسية.. تحديات الحرب وفرص التسوية الشاملة”.

وفي كلمة الافتتاح التي ألقاها الأستاذ/ قاسم داؤود رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتي عبر فيها عن سعادته بالحضور النوعي الذي شهدته الورشة ومشاركة عدد من النخب والكوادر السياسية الجنوبية رجالاً ونساء, وبأن هذا الحضور النوعي وهذه اللوحة الجميلة تمثل التنوع السياسي والاجتماعي وتدل على الاهتمام بموضوع الورشة.

وقال إننا ننتمي إلى ملايين الناس الذين لهم مصلحة بنجاح العملية السياسية ببلوغ تسوية شاملة وعادلة للقضايا والأزمات التي أدت للحروب, بل وكانت نتيجة لصراعات وحروب, باعتبار أن التسوية الشاملة شرطاً للتخلص ليس من حرب فقط إنما من تاريخ صنعته تلك الحروب, ويُعد شرطاً لمعالجة وإنهاء الأزمات الإنسانية المتفاقمة التي صنعها البشر, ووضع الأمور على هذا لا يعني الدعوة لتعليق كل الأعمال والمبادرات سواء لوقف الحرب أو على الصعيد الإنساني إلى أن تنجز التسوية السياسية الشاملة.

وحذر داؤود من أن تُستغل الدعوة لوقف أو إنهاء الحرب ومواجهة تفاقم الأزمات الإنسانية لتعطيل التسوية السياسية الشاملة وبمشاركة متوازنة من كل الأطراف المعنية, أو أن تستغل تلك الدعوات من أجل تمكين أطراف بعينها من تولي مقادير الأمور, بينما تعد مسئولة عن ما آل إليه الوضع العام, ولا أيضاً ترميم وإعادة إنتاج النظام القديم, أو صفقة جزئية بين ما يسمي “بالطرفين” مع تلميع من هذا اللون أو ذاك.

وأردف بأن نجاح العملية السياسية له شروطه ومتطلباته التي تتجاوز الأمنيات والرغبات, وأولها أن تقوم العملية السياسية على مرجعيات متوازنة ومستجيبة للوضع, والقضايا المراد التفاوض حولها, فأن المرجعيات الثلاث غير كافية وتتطلب التطوير, وتحديداً بالنسبة لقضية الجنوب.

وفي ختام كلمته أكد داؤود أن همّنا ومطلبنا أن لا تضيع هذه الفرصة للتسوية السياسية الشاملة كما ضاعت الكثير من الفرص والمطلوب من كل القوى أن الجنوبية وكل من لديه حرص وله مصلحة في نجاح العملية السياسية أن يولوا لهذه المسألة ما تستحقه من الاهتمام ومن الآن.. بدلاً من القفز إلى مسائل ثانوية وإجرائية.

من جانبه أكد رئيس الدائرة السياسية في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ/ خالد بامدهف في كلمته على حرص قيادة المجلس وعملها الدؤوب من أجل أن يحتل الجنوب مكانته في المفاوضات السياسية باعتباره طرفًا رئيسيًا في المعادلة منذُ عام 1990م أكانت سلمًا أو حربًا، وقال: أن السلام الشامل والدائم لن يتحقق كما أثبتت تجارب ربع قرن، وكما أكد المبعوث الأممي السيد/ غريفيث بدون مشاركة الجنوب، وتسوية شاملة تحقق تطلعات شعبه في الحرية والسيادة الكاملة واستعادة دولته الوطنية الفدرالية.

وشهدت الورشة التي أدارتها الأستاذة القديرة/ رضية شمشير مداخلات عديده تتضمن آراء لكيفية مواجهة التحديات واستغلال الفرص للمشاركة في إنجاح التسوية السياسية الشاملة في اليمن بشكل عام والجنوب وقضيته بشكل خاص.

ومن المقرر أن تختتم الورشة أعمالها صباح اليوم الخميس 1/8/2019م.

Please enable JavaScript to view thecomments powered by Disqus.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد