شؤون محلية / اليمن السعيد

المغرد الشهير "مجتهد" يفجر مفاجأة ويكشف أسرار وخفايا صادمة لمقابلة "عايض القرني" الاخيرة (شاهد)

كشف المغرد الشهير "مجتهد" السبت، عن معلومات جديدة حول الضيوف الذين تمت استضافتهم في برنامج الإعلامي السعودي عبدالله المديفر.


وقال "مجتهد" إن "أحد ضيوف المديفر كان قد اتهم بجريمة أخلاقية في الثمانينيات وتدخل الملك فهد وقتها وأغلق الملف. والآن تعرض للابتزاز؛ إن لم يتكلم بما أمروه فسيفتح الملف ويحاكم ويفضح ويقام عليه الحد".

وأشار إلى أن "ضيفا آخر من ضيوف المديفر ممنوع من السفر منذ ما يزيد على عام، وتقدم أكثر من مرة بطلب رفع الحظر ورفض الطلب، ولم تتمكن سفارة الدولة الأخرى التي يحمل جوازها من الفزعة له في رفع الحظر، ثم عرض عليه أن يكون كلامه مع المديفر ثمنا لرفع الحظر، فوافق بحماس وتحدث بما يريدون متأملا في رفع الحظر".

وأكد "مجتهد" أن ولي العهد السعودي الأمير محمد "ابن سلمان لم يكن بحاجة لأن يبتز الشخصية الأولى بفتح ملف الفضيحة المذكورة، لأنه مستعد أن يقول ما يريدون دون ابتزاز، وتاريخه المتقلب يشهد بذلك، كما لم يكن ابن سلمان بحاجة لأن يبتز الشخصية الثانية برفع الحظر عن السفر، لأنه كذلك مستعد لقول ما يريدون دون ابتزاز وتاريخه المتقلب يشهد بذلك".


وتابع: "ليس من المتوقع أن تسلم الشخصية الأولى من عقوبة سواء في فتح الملف المذكور أو محاكمته بالإرهاب طبقا لاعترافاته باللقاء، وليس من المتوقع أن يلغى منع السفر عن الشخصية الثانية حتى لو ظهر في مقابلات أخرى ونطق بمزيد من الكلام الذي يؤمر بقوله".


وكان المديفر استضاف في برنامجه الأسبوع الماضي الداعية عائض القرني، الذي هاجم تركيا وقطر وإيران "الذين يكنون العداء للسعودية" وفق تعبيره.


وأضاف القرني في تصريحاته التي أثارت جدلا كبيرا، أنه "لا مكان للمنطقة الرمادية بعد اليوم، وأنه بايع الملك سلمان ومحمد بن سلمان بيده، ويعتبرهما خطا أحمر"، مشيرا إلى أنه "قدم اعتذاره عن عمله السابق مع القطريين".


وفي الحلقة ذاتها، قدم  الشيخ القرني اعتذاره أيضا عن كونه أحد مشايخ "الصحوة" الإسلامية مطلع ثمانينات القرن الماضي، معتبرا أن "الصحوة التي أعلن ولي العهد محمد بن سلمان قبل نحو سنتين نهايتها، كانت تخالف السنة في بعض معتقداتها".

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد