الارشيف / شؤون محلية / اليمن السعيد

ما هو دور الصيادي في سقوط مريس بيد الحوثيين ؟!

تحمل الأوساط العسكرية والسياسية، قائد اللواء 30 مدرع السابق، العميد عبدالكريم الصيادي مسؤولية سقوط مناطق واسعة من مريس بيد ميليشيا الحوثي الإنقلابية قبل أن تتدخل قوات الحزام الأمني لإيقاف التقدم الحوثي بإتجاه مدينة الضالع .


وتؤكد مصادر عسكرية، أن تخاذل قوات التي يقودها الصيادي قبل صدور قرار بإقالته سهل تقدم الميليشيات الذي أستمر أسابيع طويلة بالتزامن مع قيام منظمات دولية بإصلاح طريق جبل وعران الرابط بين بيت الشوكي والشامي، هو سبب سقوط تلك مناطق مريس بيد الميليشيات الإنقلابية، لكن الصيادي المتواجد حالياً في منزله في عدن على حد قوله، ينفي هذه الإتهامات .


غير أن ظهور عبدالواحد الصيادي أحد مشائخ قبيلة العود، التي ينتمي لها العميد عبدالكريم الصيادي، وهو يتسلم من أحد المشرفين الحوثيين، مفتاح سيارة هدية له من زعيم الجماعة الحوثية عبدالملك الحوثي، أثار كثيراً من التساؤلات حول دور بيت الصيادي في تسهيل تقدم الميليشيات الإنقلابية وسيطرتهم على جبل ناصة أحد أهم الجبال المطلة على مديرية النادرة في محافظة إب .


وما أثار هذه التساؤلات أنها جاءت مقابل تعاونه معهم في إسقاط جبهة العود الاستراتيجية، الواقعة بين محافظتي الضالع و إب، وهو ما يجعل العميد الصيادي أبرز المتهمين في تقدم الميليشيات نحو الضالع .


وتؤكد المصادر العسكرية، أن القوات التي كان يقودها الصيادي هي من تقف وراء تقدم الميليشيات الأخيرة من خلال تركها لمواقعها المتمركزة فيها لتأمين تقدم قوات الحزام الأمني والألوية العسكرية المشاركة في التقدم نحو محافظة إب .
 

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد