الارشيف / شؤون محلية / عدن الغد

الأخــــلاق دستــــور الحيـــاة

نعيش اليوم في زمن الكذب والمجاملات وذهاب الأخلاق وبيع الضمائر بأرخص الأثمان.ونتهم البريء ونبرى المتهم وهكذا سنمضي الى طريق لانعلم ماذا يخفي لنا فيها الزمن.نعم يجب ان ندرك هذا وان لانجعله دستور لحياتنا التي لاتستطيع ان تتحمل أعباء هذه الحياة ومشقاتها.

حياتنا لن تستقيم بالمغالطات والكذب والفتن والدجل وشهادة الزور وأكل اموال اليتامى وحقوق الآخرين وانتهاك حرمات الآخرين بأسباب رخيصة بل تستقيم بالصدق وقول الحقيقة وبالتصالح والتسامح الحقيقي لا الزائف والمظهري.

يجب ان نتحلى بالأخلاق الحميدة عند أهلنا ومجتمعنا"نتحلى بالأخلاق ونحن نسوق السيارة او نسوق الطقم العسكري ونتحلى بالأخلاق في عملنا ونتحلى بالأخلاق في المدرسة والجامعة مع معلمينا وزملائنا ونتحلى بالأخلاق عند حملنا للسلاح والسير في الطرقات وفي كل شيء نمارسه بهذة الحياة حتى مع أعدائنا يجب ان نتحلى بالأخلاق"

فأخلاقك الحقيقية وليس المظهرية هي من تجعلك إنسان ذو قيمة وحتى لو تكالبت عليك الدنيا"بأخلاقك تستطيع الإبحار الى بر الأمان.

يجب ان نتحلى بالأخلاق حيث لابد من وجود مشاعر في الضمير الإنساني لكي تصغى وتستوي النفوس البشرية ولنجعل الأخلاق هو دستورنا في هذه الحياة.والدنيا أخلاق وقد وصف عز وجل رسوله الكريم بآيات عديدة تصفه بذات الخلق.

ان المعاملة هي الأخلاق وديننا الكريم يوصف بالمعاملة الحسنة مع كل البشرية بمختلف دياناتهم لأنك بخلقك ومعاملتك مع الآخرين تستطيع بناء هذه الحياة ولو بالقليل.

ومن خلال كل هذه المقدمات عن الأخلاق انصح نفسي وانصح الجميع بالتحلي بالأخلاق والإقتداء بالرسول الكريم علية أفضل الصلاة وأزكى التسليم وصحابته الأخيار والتابعين لهم إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا .

 

قم بالبحث عن ما تريد