الارشيف / شؤون محلية / المشهد الجنوبي

تقرير: الرئيس الذي طبل لحلفاه ورقص على معاناة شعبه الجائع…ثورة ثورة ياجياع..

  • 1/2
  • 2/2

المشهد الجنوبي الأول ــ ردفان عمر ــ خاص

للمرة الرابعة يقف الرئيس اليمني/عبد ربه منصور هادي ومنذو العام 2015على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال73بنيويورك رئيسا وممثلا عن أكثر من 25مليون يمني يعانون مايعانون من الحرب والدمار والفقر والجوع ياله من عار وياله من خزي وفشل سياسي لرئيس لم تعرف اليمن بل والبشرية مثله رئيس بهذا السوء، ويالكثر الصدمات التي هزت ثقة ابناء الجنوب بالمجلس الانتقالي التبعي الذي لم يقل شيئا حتى اللحظة بعد سماعه خطاب هادي المتعاطف مع والإمارات والمتجاوز حق ملايين الجياع بالحصول على حبة خبز.

حقيقتا ملايين اليمنيين قد فقدوا الرجاء في هذا الرجل وفوضو أمرهم لله فيه، وملاببن تناقلو ماقاله عبر من منهم الله بالصحه وطول البال والنفس الطويل والصبر على الرئيس الذي خذل شعبه وللمرة الرابعة أمام أكبر تجمع أممي،عندما القاء خطاب اليمن وكأنه سعودي من جده. فبدأ سيادته وكأنه مفصول عن الواقع، حيث كتب الكاتب فتحي بن لزرق قائلاً «مشكلة الرئيس هادي منذ زمن طويل وتحديدا منذ توليه الرئاسة انه كان ولايزال منفصلا عن الواقع لذا تجد اغلب خطاباته بعيدة عن الواقع .

في خطابه مساء أمس في مقر الجمعية العامة للامم المتحدة تحدث الرجل وكأنه مواطن سعودي يتحدث عن النزاع مع ايران . بعد 4 سنوات من الحرب والدمار لم يعد الانقلاب الحوثي اولوية لكثير من اليمنيين بقدر مابات رغيف الخبز والجوع وغياب الخدمات والتدهور في كل شيء هو همهم الاول لكن هادي بدأ بعيدا عن كل هذا .

لم تعد قذائف الحوثي تهدد احد بقدر مايهدد الناس فقرهم وعوزهم وعذابهم وضعفهم . كان الاولى بالرئيس ان يحدث العالم عن ملايين الجوعى في اليمن الذين يواجهون خطر الموت جوعا في القرن الواحد والعشرين . كان الاولى بالرئيس ان يحمل دبة بترول سعة 20 لتر وان يرفعها ويقول للعالم :” هل تصدقون انه في بلادي يجاهد الناس اسبوعا كاملا للحصول على هذه..! كان الاولى بالرئيس ان يقول للعالم ان كل الاطراف خذلت اليمن وشعبه بدلا من توجيه عبارات الشكر والثناء لجهود لم يرى منها اليمن شيئا .

طننت ان هادي سيطرق الطاولة بكلتا يديه وسيقول للعالم :” شعبي يموت والعالم يتفرج لكنه ذهب الى امتداح وقائع لاوجود لها. كان الاولى بالرئيس ان يتحدث عن وضعه الشخصي كرئيس دولة لايملك قدرة العودة الى بلاده.

وانا استمع لكلمته تذكرت طائرة اليمنية التي عجزت عن الحصول على دنقلاص ، تذكرت المهرة والصراع المرير على ارضها ، الموانئ والجزر وكل هذا الخراب وتساءلت في نفسي الى متى سيظل هذا الرجل منفصلا عن الواقع؟!. ياسيادة الرئيس الناس تأكل الاشجار في اليمن .. هل ابلغك مستشاروك بذلك؟ هل تعلم بحالنا ؟ هل تدرك ان الالاف من الاسر اليمنية باتت لاتجد قوت يومها؟ ان فطرت ماتغدت وان تغدت ماتعشت!

خطاب هادي لم يكن معبرا عن اليمنيين باي شكل من الاشكال ، الجوع يعصف بملايين من الناس والرجل يتحدث عن اشياء غير واقعية ويوجه الشكر هنا وهناك. العالم سيصدق عبارات الشكر هذه وسيظن ان حالنا افضل ..

اخبروه ان الناس في اليمن تموت وان عشرات الالاف من المغتربين يقفون على ابواب منفذ الوديعة في طريقهم الى اليمن بعد ان ضاقت بهم الارض بما رحبت. اخبروه ان الدولار يناطح 670 ريالا لحظة القائه لخطابه ، كنا نتمنى ان نسمع خطاب يقول للعالم ولكل من يسيطر على اليمن ان يقوم بمهامه بدلا عن عبارات الشكر هذه لكن خاب ظننا.

مضيفا :الشعب في وادي وهادي في وادي.. الناشط السياسي الجنوبي عادل عوض قال« ماسمعناه في خطاب المفترض أن يكون رئيس لم يكن عند مستوى آمال الشعب الذي يتعرض لحرب مدمرة طاحنه ويتعرض لعاصفة فقر وجوع هوجاء، والذي حصل أمام العالم أن الرئيس هادي ضلل المجتمع الدولي العارف بكل خفايا الأمور بالبلاد حيث أغفل وتجاهل وتناسى هموم ومعاناة شعبه ،واسهب بالاشادات بدول التحالف وبدأ هادي وكأنه بوادي وشعبه بوادي

وعن الانتقالي قال«خذلنا المجلس الانتقالي وكعادته حيث لم نسمع له صوت ولاتنبيه ولا عتب،وكان على الانتقالي أن يكون له كلمه او بيان على الأقل يستغرب فيه ماجاء في خطاب هادي أمام المجتمع الدولي وتجاوزه معاناة الشغب وشبح الجوع الذي يفتك به في ضل صمت التحالف العربي ثورة الجياع هي الحل.. ف

ي نفس السياق وردا لخطاب هادي في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي لم يكن واضحا في التعريف بمعانات الشعب،عبرعدد من النشطاء والمحللين الجنوبيين من خلال تناولاتهم لمضمون الرئيس هادئ في مواقع التواصل الاجتماعي،عبروا عن استيائهم لماسمعوه وقالو«لقد كان الرئيس هادي صوت التحالف،بعبدا عن شعبه ومايعانيه من كل صور الدمار في ضل «شرعيته» وحكومة الفشل والفساد وفي ضل التحالف القاسي على الشعب، موكدبن أهمية استمرار ثورة الجياع،كثورة للخلاص من الشرعية والتحالف.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد